أعرب زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي غادي آيزنكوت، يوم الأحد، عن قلقه العميق من تدهور الوضع الأمني في إسرائيل، مشيراً إلى أن إخفاق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قد أوصلا الأمن الداخلي إلى "أدنى مستوى تاريخي".
جاءت هذه التصريحات في إطار تدوينة نشرها آيزنكوت على منصة "إكس"، وذلك بعد وقوع حادث إطلاق نار بأسلحة خفيفة ورشاشات في مستوطنة "جفعوت بار" بالنقب الغربي يوم السبت. وقد استيقظ سكان المنطقة على أصوات إطلاق النار، مما أعاد إلى الأذهان مخاوف أحداث السابع من أكتوبر 2023.
وصف آيزنكوت هذا الوضع بأنه "وصمة عار إضافية" على حكومة نتنياهو وبن غفير، مشيراً إلى أن الفجوة بين الشعارات التي ترفعها الحكومة والواقع الذي تعيشه المنظمات الإجرامية في النقب تتسع بشكل ملحوظ.
كما أشار آيزنكوت إلى أن هناك خططاً لتعيين بن غفير وزيراً للدفاع في حال فوز الحكومة الحالية في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر المقبل، مما يزيد من المخاوف بشأن استمرارية الوضع الحالي.
أضاف زعيم "يشار" أن معالجة "حالة التسيب" في الأمن تحتاج إلى أفعال حقيقية، مقترحاً خطة تتضمن تشكيل مجلس وزاري مصغر لمكافحة الجريمة المنظمة برئاسة رئيس الوزراء، وتعزيز جهاز الشرطة وتطوير القدرات الاستخباراتية.
تجدر الإشارة إلى أن نتنياهو يتولى رئاسة الحكومة منذ أواخر ديسمبر 2022، وتعتبر حكومته الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، بينما يواجه اتهامات بالفساد ومذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية على خلفية جرائم حرب في قطاع غزة.




