أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الجمعة، عن نجاحه في اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أطلقتها المليشيات الحوثية باتجاه مدينة خميس مشيط، الواقعة في جنوب المملكة العربية السعودية.
وفي تصريحات للمتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، أكد أن عملية الاعتراض تمت بنجاح، مشيراً إلى أن الهجوم الحوثي يعد الثاني على خميس مشيط في نفس اليوم، حيث جرى في وقت سابق من اليوم نفس الأمر مع صاروخ آخر تم تدميره.
حتى الآن، لم يصدر أي تعقيب من الحوثيين بشأن تصريحات المالكي، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير هذا التصعيد على الأوضاع في المنطقة. وقد جاءت هذه الهجمات بعد إعلان الحوثيين في 20 يوليو الماضي عن فرض حظر بحري على السعودية، كإجراء رد على ما وصفوه بالحصار البحري والجوي المفروض على المناطق التي تسيطر عليها الجماعة في اليمن.
منذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً لدعم الحكومة الشرعية في اليمن في مواجهة الحوثيين، الذين يتلقون دعماً من إيران، والذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014. وقد أثرت هذه النزاعات بشكل كبير على الأمن الإقليمي.
هذا ويعتبر استهداف الحوثيين للمدن السعودية، بما في ذلك خميس مشيط، جزءاً من سلسلة من الهجمات على مواقع في المملكة، بما في ذلك منشآت حيوية لإنتاج الطاقة، مما أدى إلى إصابة مدنيين وإلحاق أضرار مادية. تظل الأوضاع في المنطقة متوترة، مع استمرار التحالف في جهوده للحفاظ على الأمن والاستقرار.




