أكد وزير الموارد المائية والري، الدكتور هاني سويلم، أن أعمال التطوير الجارية في واحة سيوة قد أسهمت بشكل كبير في استعادة التوازن البيئي وتحسين حالة الأراضي الزراعية التي شهدت تدهوراً خلال السنوات الماضية.
وفي بيانٍ صدر اليوم الأحد، أشار سويلم إلى أن هذه الجهود تمت بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وكلية الهندسة بجامعة القاهرة، وبالتنسيق الكامل مع أهالي الواحة، مما يعكس أهمية الشراكة المجتمعية في هذه المشاريع الحيوية.
كما وجه وزير الري قيادات الوزارة بضرورة المتابعة المستمرة لجميع الإجراءات والأعمال المنفذة بالواحة، بما في ذلك قراءة مناسيب المياه وتفعيل نظام التليمتري لمراقبة هذه المناسيب، لضمان تنفيذ المشروع بكفاءة عالية.
ونوه سويلم بخطة غلق الآبار السطحية العشوائية التي تسحب المياه الجوفية بشكل جائر، مشدداً على اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية لإغلاق أي آبار مخالفة جديدة، بالإضافة إلى تشجيع المزارعين على التحول للري الحديث لترشيد استهلاك المياه.
وقد تلقى وزير الري تقريرًا من رئيس قطاع المياه الجوفية، المهندس أحمد صادق، حول تقدم مشروع تطوير منظومة الري والصرف في واحة سيوة، حيث أشار التقرير إلى تحقيق إنجازات ملحوظة في المرحلة الثالثة من المشروع.
من بين هذه الإنجازات، الانتهاء من إنشاء محطة رفع الغزالات، التي يجري حالياً التجهيز للتشغيل التجريبي لها، والتي تهدف إلى نقل جزء من مياه بحيرة بهي الدين إلى منخفض عين الجنبي. كما تم الانتهاء من إنشاء خط طرد بطول ٢٤ كيلومتراً لنقل المياه من محطة بهي الدين إلى القناة المفتوحة.
وذكر التقرير أيضاً أنه تم إنشاء ١١ شبكة توزيع من مواسير البولي إيثيلين لنقل المياه من الآبار الجوفية العميقة إلى الخزانات الأرضية المستخدمة لري الأراضي الزراعية، بينما يجري العمل على شبكتين أخريتين. كما تم تنفيذ 9 شبكات مراوي حقلية لتحسين عملية الري.
في سياق متصل، تم حفر ١٢ بئراً عميقاً لإنتاج المياه العذبة من خزان الحجر الرملي النوبي، مما يساعد على خلطها مع مياه الآبار السطحية. كما تم تنفيذ أعمال لتقوية وتعلية ٤ جسور حول بحيرة سيوة، وحفر قناة مفتوحة بطول ٣٣.٧٠ كيلومتر لنقل مياه الصرف الزراعي من المصارف الزراعية إلى منخفض عين الجنبي، مما يساهم في تقليل مناسيب المياه في بحيرة سيوة.




