أثار الإعلامي محمد علي خير حالة من الجدل بعد كشفه عن حجم الشكاوى المتزايدة من مناهج المرحلة الابتدائية، وخاصة الصف الثالث، حيث تلقت صرخات من معلمين وأولياء أمور وأطفال، تعبر عن القلق من صعوبة المناهج وكثافة التقييمات الأسبوعية.
خلال برنامجه "المصري أفندي" على فضائية "الشمس"، أكد خير أن هناك حالة عامة من الاستياء والشكوى من صعوبة المواد الدراسية، مشيراً إلى أن الأطفال في الصفين الثاني والثالث الابتدائي يعانون من الضغط الدراسي، مما يحرمهم من اللعب والنوم الكافي.
وذكر خير أن مضمون الشكاوى يركز على أن المناهج تفوق قدرة الطلاب في هذه المرحلة العمرية على الاستيعاب، مما يؤدي إلى ضغوط كبيرة على الأسر والمدارس. وأعرب عن استيائه من تصريحات لأحد المسؤولين في وزارة التربية والتعليم، التي اعتبرت أن شكاوى الأمهات تعود لعدم قدرة الأمهات على استيعاب المنهج مقارنة بذكاء الأطفال.
وأكد خير أن الأمهات في الفئة العمرية بين 35 و45 عاماً، ومن بينهن طبيبات ومهندسات وأساتذة جامعات، إذا واجهن صعوبة في تدريس المنهج، فهذا يدل على وجود مشكلة حقيقية في محتوى المناهج.
كما أشار إلى أن الشكاوى أصبحت شائعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد وصلت إلى أروقة البرلمان، الذي يستعد لفتح ملف المناهج الدراسية. ووصف الوضع بأنه "مرعب"، حيث لم يسبق له أن ناقش قضية بهذا الشكل من الانتشار.
في دعوة واضحة، طالب خير وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، بتشكيل لجنة محايدة من خبراء المناهج لإجراء دراسة مستفيضة حول هذه القضية. واقترح إجراء لقاءات مباشرة مع أولياء الأمور وتلاميذ المرحلة الابتدائية، لعرض النتائج على الوزير ومناقشة الوضع الراهن.




