أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، صباح اليوم الإثنين، عن إطلاق عملية عسكرية جديدة تحت مسمى "فجر اليمن" تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء من قبضة الميليشيات الحوثية.
وفي تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على منصة "إكس"، أكد العليمي أن عملية "فجر اليمن" قد انطلقت بفضل الله وإرادة الشعب اليمني، مشيراً إلى بسالة قوات الجيش والتشكيلات العسكرية المختلفة، بالإضافة إلى الدعم المقدم من الأشقاء والأصدقاء.
وأوضح العليمي أن هذه العملية تمثل خطوة نحو تحقيق فجر جديد من الحرية والسلام والاستقرار لليمن، بعد سنوات من الصراع والانقسام. كما أشار إلى أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الحالية.
في سياق متصل، أفادت مصادر عسكرية بتحرير مديرية ذوباب وعدد من المواقع الاستراتيجية المحيطة بمضيق باب المندب، وذلك عقب مواجهات عنيفة مع الحوثيين. وقد تمت العملية العسكرية بدعم جوي، حيث تم استهداف مواقع الحوثيين وتحركاتهم في المنطقة.
وأكد المصدر العسكري أن قوات درع الوطن وألوية العمالقة، مدعومة بالمقاومة الشعبية، تمكنت من السيطرة على مواقع مهمة وقطع طرق الإمداد المؤدية إلى باب المندب، مما يعزز من قدرة القوات على تحقيق أهداف العملية.
كما أسفرت المواجهات عن سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، بالإضافة إلى تدمير وإعطاب عدد من الآليات والمعدات العسكرية. وبينما تواصل القوات عمليات التمشيط، تسعى لتأمين المناطق التي جرى السيطرة عليها.
تأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة التي يقودها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، لاستعادة السيطرة على أراضي الدولة وبسط الأمن والاستقرار في المناطق المحررة.




