أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قراره بتمويل إعلاناته السياسية من أمواله الخاصة، بعد أن كانت هذه الإعلانات تعتمد في السابق على أموال دافعي الضرائب. جاء هذا الإعلان في منشور له عبر موقعه الخاص للتواصل الاجتماعي، حيث أكد أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز حملته الانتخابية بشكل أكثر استقلالية.
وفي سياق توضيحه للموضوع، أشار ترامب إلى أن الإعلانات التي تم تمويلها من أموال دافعي الضرائب قد كلفت الحكومة الفيدرالية ما يقرب من 1.5 مليون دولار، معتبراً أن هذه الإعلانات تمثل "ترويجاً إيجابياً للولايات المتحدة الأمريكية".
كما ذكر الرئيس أنه قرر إطلاق حملات إعلانية على مستوى البلاد، وسيتم تمويلها من خلال الأموال التي جمعها لصالح منظمة "ماجا"، وهي صندوقه السياسي المعروف. ويبدو أن هذا القرار يعكس رغبته في زيادة السيطرة على حملته الانتخابية، بعيداً عن الاعتماد على الأموال العامة.
ورغم هذا التعهد، لم يقدم البيت الأبيض إجابة فورية حول إمكانية تعويض المجموعة السياسية التابعة لترامب لدافعي الضرائب عن تكلفة الإعلانات التي تم بثها بالفعل. كما يبقى التساؤل حول كيفية إثبات الرئيس التزامه بهذا التعهد وتحقيقه.
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس حيث يسعى ترامب إلى تعزيز صورته أمام الناخبين، في ظل المنافسة القوية التي يواجهها في الساحة السياسية. ويبدو أن استثمار أمواله الشخصية في حملته الانتخابية يمثل استراتيجية جديدة يسعى من خلالها إلى تحقيق المزيد من النجاح في الانتخابات المقبلة.




