شهدت الساحة الأوكرانية تصعيداً ملحوظاً اليوم الثلاثاء، حيث أفاد القائم بأعمال حاكم منطقة زابوريجيا، ميخايلو سيميكين، بأن القوات الروسية قصفت جسراً حيوياً فوق نهر دنيبرو، مما أدى إلى توقف حركة المرور وإصابة شخصين. هذا القصف يأتي في إطار التصعيد العسكري المتزايد بين الجانبين.
في المقابل، أعلن حاكم منطقة موسكو، أندريه فوروبيوف، عبر منصة تيليجرام، عن هجوم بطائرات مسيّرة من قبل القوات الأوكرانية أسفر عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين في المنطقة المحيطة بالعاصمة الروسية. التصعيد العسكري يبدو واضحًا في هذه العمليات المتبادلة.
وأضاف عمدة موسكو، سيرجي سوبيانين، أن الدفاعات الجوية تمكنت من تدمير 19 طائرة مسيّرة كانت تحلق باتجاه المدينة. وأوضح سوبيانين أن فرق الطوارئ تواصل العمل في موقع الحطام، مشيراً إلى أن معظم الطائرات المسيرة التي اقتربت من المدينة قد تم إسقاطها.
من جهة أخرى، ذكر سوبيانين أنه تم تدمير 105 طائرات مسيّرة خلال الليلة الماضية، مما يعكس تزايد التهديدات الجوية التي تستهدف العاصمة. كما أفادت تقارير عن استهداف منشأة لإنتاج النفط على بعد 40 كيلومتراً من موسكو، مما يزيد من حدة التوترات بين الطرفين.
ولم تتوقف روسيا عند هذا الحد، حيث كثفت من قصفها على الأراضي الأوكرانية، مستهدفةً البنية التحتية الحيوية، وهو ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين وتدمير المنازل. الجيش الروسي قد توعد بمواصلة "تكثيف" ضرباته، رداً على تصريحات الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الذي هدد من جهته بزيادة هجمات كييف على منشآت النفط الروسية.
هذا التصعيد المتبادل بين أوكرانيا وروسيا يعكس تصاعد التوترات في المنطقة، مما يزيد من المخاوف من تطورات مستقبلية قد تكون أكثر خطورة على المدنيين والبنية التحتية في كلا البلدين.




