أسدل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم إنتر ميامي الأمريكي، الستار على مسيرته الدولية اللامعة بقميص منتخب بلاده بفوز كبير 3-0 على منتخب بنين في مباراة ودية أقيمت فجر الأربعاء. هذه المباراة كانت بمثابة وداع لميسي، الذي أثر قرار اعتزاله اللعب الدولي بعد خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا في 19 يوليو الماضي، ووفاة والده في 31 أغسطس الماضي.
على الرغم من غيابه عن معسكر منتخب الأرجنتين هذا الشهر، إلا أن الاتحاد الأرجنتيني نظم مباراة ودية لتكريم ميسي، الذي قدم أداءً رائعاً في آخر ظهور له بقميص التانجو. شهدت المباراة حضوراً جماهيرياً غفيراً في ملعب مونومنتال، حيث استطاع ميسي أن يترك بصمته في اللقاء.
في الدقائق الـ90، قدم ميسي ثلاث تمريرات حاسمة، حيث صنع الهدفين الأول والثاني لزميليه نيكولاس أوتاميندي ونيكو باز في الدقيقتين 44 و48، ليضيف بعد ذلك الهدف الثالث بنفسه من ركلة جزاء في الدقيقة 71.
وبهذا الأداء، رفع ميسي رصيده إلى 126 هدفًا في 208 مباراة دولية، ليؤكد مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. لقد لعب ميسي دورًا حيويًا في قيادة الأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022، بالإضافة إلى التتويج بكوبا أمريكا مرتين في 2021 و2024.
تجدر الإشارة إلى أن ميسي قد عوض بخبراته وإنجازاته الأخيرة خيبة الأمل التي عاشها بعد خسارة ثلاث نهائيات في كوبا أمريكا في أعوام 2007 و2015 و2016، وكذلك خسارته في نهائي كأس العالم 2014 أمام ألمانيا. كما يُذكر أنه توج بكأس العالم للشباب تحت 20 عاماً في 2005، وحقق ذهبية أولمبياد بكين 2008 بعد ثلاث سنوات.
يترك ميسي خلفه إرثًا كبيرًا في عالم كرة القدم، وسيظل اسمه محفوراً في تاريخ منتخب الأرجنتين كأحد أفضل اللاعبين الذين ارتدوا قميصه. وداعًا، ليو، وشكرًا على كل ما قدمته للعبة.




