أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترامب يتخذ خطوات حاسمة لتدمير القدرات العسكرية والصناعية الإيرانية، مشددًا على أنه لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اليوناني، حيث تناول الروبيو التهديدات التي تشكلها إيران على الأمن الإقليمي.
وأشار روبيو إلى أن أي اتفاق قد يتم التوصل إليه مع إيران يجب أن يتماشى مع مصالح الولايات المتحدة ويضمن عدم حصول إيران على السلاح النووي. واعتبر أن إيران تسعى لتوسيع قدراتها النووية بهدف تهديد جيرانها وفرض نفوذها في المنطقة، بما في ذلك إخراج القوات الأمريكية من الشرق الأوسط.
وتطرق الوزير الأمريكي إلى جهود ترامب في مواجهة التهديدات الإيرانية، قائلًا: "الرئيس ترامب يتصدى لقضية تم تجاهلها لفترة طويلة. إنه يدمر قدرات إيران الصناعية في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة، فضلاً عن منصات الإطلاق والقدرات البحرية والجوية".
كما أكد روبيو أن إيران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي طالما استمر ترامب في الحكم، مشيرًا إلى أن طهران كانت لديها فرص عديدة للتوصل إلى اتفاق لكنها لم تستغلها. وتابع قائلًا: "الاقتصاد الإيراني يتعرض لضغوط شديدة، ويواجه عقوبات قاسية، مما يؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد".
وأوضح أن مضيق هرمز، الذي يُعتبر نقطة حيوية لتدفق النفط، يبقى مفتوحًا وأن تدفقات النفط عبره تتزايد. وحذر من أن إيران قد تواجه أسوأ أزمة اقتصادية عالميًا بسبب السياسات الخاطئة لصناع القرار في طهران، الذين يحرمون الشعب الإيراني من تحسين ظروف حياته.
واختتم وزير الخارجية الأمريكي بتأكيد أهمية توفير مسارات متنوعة لإمدادات الطاقة، مشيرًا إلى أنه لا يمكن قبول سيطرة دولة واحدة على مسار بحري حيوي مثل مضيق هرمز. هذه التصريحات تأتي في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، مما يبرز الحاجة الملحة لتأمين استقرار الطاقة والأمن الإقليمي.




