في لحظة مميزة، فاجأ برنامج "من ماسبيرو" جمهوره ببدء حلقته بصورة بالأبيض والأسود، احتفالًا بمرور 50 عامًا على انطلاق البث الملون في التليفزيون المصري عام 1976. يأتي ذلك بعد نحو 16 عامًا من البث بالأبيض والأسود، ليشكل هذا الحدث علامة فارقة في تاريخ الإعلام المصري.
استعرض الإعلامي رامي رضوان في الحلقة التي بثت مساء الثلاثاء عبر القناة الأولى، جانبًا من تاريخ الانتقال إلى البث الملون، مستعينًا بخبر نشرته مجلة "روز اليوسف" في ذلك الوقت. كان ذلك الخبر بمثابة نافذة على التحولات الكبيرة التي شهدتها الشاشة المصرية.
تضمن التقرير الذي تم استعراضه تفاصيل استعداد إدارة التليفزيون للتحول إلى البث الملون، حيث كانت تلك الفترة تمثل قفزة نوعية في عالم الإعلام. وقد تم نقل العرض العسكري الذي أقيم يوم 6 أكتوبر من العام نفسه بالألوان، احتفالًا بالذكرى الثالثة لنصر أكتوبر المجيد.
كما استضاف البرنامج الكاتب الصحفي والناقد الفني طارق الشناوي، الذي كان آنذاك محررًا ناشئًا، ليشارك الجمهور ذكرياته حول كتابة ذلك الخبر، وكواليس اللحظة التاريخية التي شهدتها الشاشة المصرية في انتقالها إلى عصر الصورة الملونة.
تعد هذه الحلقة من "من ماسبيرو" تجسيدًا للروح الإبداعية التي تميز بها التليفزيون المصري، حيث تواصل القناة تقديم محتوى يعكس تاريخها العريق وتطوراتها المذهلة عبر السنوات.




