في إنجاز يُضاف إلى سجل التقدير للقيادات النسائية، أعلنت مبادرة "نساء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" عن تكريم شادن خلاف بجائزة "نساء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2026" في فئة الريادة في التكنولوجيا والسياسات والأثر المجتمعي. يُعد هذا التكريم تتويجاً لمسيرة مهنية استثنائية امتدت لأكثر من عقدين من الزمن.
حازت خلاف على الجائزة تقديراً لتأثيرها الكبير في مجالات التكنولوجيا، والسياسات العامة، والقيادة الإنسانية، حيث تبرز كواحدة من القادة الذين يواجهون التحديات المعقدة بعزيمة وابتكار. وتعمل الجائزة على تسليط الضوء على النساء الرائدات اللواتي يجمعن بين الحوكمة الاستراتيجية وتحقيق تحول مجتمعي إيجابي.
شغلت شادن خلاف منصب رئيسة السياسات العامة والمسؤولة العالمية لسياسات السياحة والاستدامة في شركة "ميتا"، حيث قادت شراكات استراتيجية في مجالات التقنيات الناشئة والتحول الرقمي. كانت لها بصمة واضحة في إطلاق مبادرات لسلامة الشباب على الإنترنت، والتي استفاد منها عشرات الملايين، بالإضافة إلى مشاريع رائدة في تكنولوجيا السياحة.
علاوة على ذلك، كان لها دور بارز كمديرة عامة للسياسات العامة والشؤون الحكومية في شركة "كريم"، حيث عالجت أبرز القضايا التي تواجه الحكومات والمنظومات التكنولوجية مثل التنظيم الرقمي والذكاء الاصطناعي والاستدامة. استمرت جهودها في تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، مما ساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
لم تقتصر مسيرة شادن على القطاع الخاص، بل أمضت أكثر من عشرين عاماً في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث قادت مبادرات حيوية في إدارة أزمات النزوح والدمج الاجتماعي والاقتصادي. كما تولت أدواراً تدريسية في مؤسسات أكاديمية مرموقة، مما يعكس تفانيها في تحقيق التعليم والمعرفة.
تُعتبر شادن خلاف نموذجاً يُحتذى به في القيادة النسائية، حيث تجسد القيم الأساسية للابتكار والمثابرة في مواجهة التحديات، مما يجعلها جديرة بهذا التكريم المرموق الذي يسلط الضوء على إنجازات النساء في العالم العربي.




