أكد عمر رضوان، رئيس البورصة، أن السوق المصرية تسعى جاهدة لزيادة وزنها النسبي في المؤشرات الدولية، حيث يتضمن ذلك تصنيفها كمؤشر ناشئ. جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج "مساء dmc" مع الإعلامي أسامة كمال، حيث أوضح أن البورصة تحظى بفرص جديدة للنمو بعد الإصلاحات الضريبية الأخيرة.

وأشار رضوان إلى أن إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على الأوراق المالية المقيدة يعد خطوة مهمة في هذا الاتجاه، حيث يهدف هذا الإجراء إلى تشجيع الشركات على دخول البورصة. كما أوضح أن أي ورقة مالية غير مقيدة تخضع لضريبة الأرباح الرأسمالية، مما يعزز من جاذبية القيد للشركات.

وأوضح رئيس البورصة أن الشركات التي تدخل السوق برأسمال سوقي لا يقل عن 50 مليار جنيه ستحصل على خصم ضريبي لمدة ثلاث سنوات، مع إمكانية تجديد هذه الفترة بموافقة وزير المالية. هذه الحوافز تهدف إلى تشجيع الاندماجات والاستحواذات بين الشركات، مما يعزز من قوة السوق المصرية.

نجحت البورصة المصرية في الحفاظ على تصنيفها كسوق ناشئة على مؤشر "فوتسي راسل"، بعد أن كانت مهددة بخفض تصنيفها، وهو ما كان من الممكن أن يؤثر سلباً على التدفقات الأجنبية. الإصلاحات الأخيرة ساهمت في إبقاء السوق ضمن قائمة الأسواق الناشئة، حيث تم إزالة البورصة من قائمة المراقبة الخاصة بخفض التصنيف.

أعلنت "فوتسي راسل" أنها قد أبقت على تصنيف السوق المصرية، بعد استيفاء الحد الأدنى المطلوب من الأوراق المالية المؤهلة. الحوافز الضريبية الجديدة، والتي تشمل خصماً بنسبة 15% للشركات التي تطرح أسهمها في البورصة، تهدف إلى تعزيز السيولة وأحجام التداول في السوق.

تسعى البورصة جاهدة لتعميق سوق المال وزيادة النشاط الاقتصادي، مما يسهم في تعزيز موقع مصر في الأسواق الدولية ويؤكد على استراتيجيتها الطموحة للنمو.