أصدر قاضٍ في المحكمة العليا البرازيلية يوم الخميس مذكرة لإلقاء القبض على إدواردو بولسونارو، أحد أشقاء المرشح الرئاسي فلافيو بولسونارو. وهذه الخطوة تأتي في إطار قضايا تتعلق بممارسات سياسية مثيرة للجدل.

يُذكر أن إدواردو، الذي كان يشغل منصب مشرع سابق ويبلغ من العمر 42 عامًا، قد حُكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات في يونيو الماضي، بسبب ضغوط مارسها على إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. هذه الضغوط كانت تهدف إلى فرض عقوبات ضد أعضاء في الحكومة البرازيلية ورفع الرسوم الجمركية على صادرات البلاد.

تجدر الإشارة إلى أن إدواردو يعيش حاليًا في تكساس ويحمل البطاقة الخضراء، وقد تم إدانته خلال محاكمة والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو، بتهمة محاولة الانقلاب.

حتى الآن، لم يُصدر محاميه أي تعليق حول هذه القضية، كما لم تقدم إدارة ترامب أي تصريحات بشأن إدانة إدواردو بولسونارو. يبدو أن هذا الأمر يثير تساؤلات حول تأثيره على انتخابات الرئاسة البرازيلية المقبلة.

قرار القاضي ألكسندر دي مورايس يأتي في توقيت حساس، حيث يتبقى أقل من ثلاثة أسابيع على جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة بين الرئيس الحالي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو، الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات في الجولة الأولى التي أُقيمت يوم الأحد الماضي.

يعتبر إدواردو بولسونارو حلقة وصل رئيسية بين شقيقه وإدارة ترامب، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في البرازيل في ظل هذه التطورات المتلاحقة.