أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن نجاح المفاوضات مع الولايات المتحدة لوقف الحرب مرتبط بعدم وجود ضغوط أو تهديدات. جاء ذلك خلال كلمته في قمة رابطة الدول المستقلة التي عُقدت في تركمانستان.

وأوضح بزشكيان أن الحوار لا يمكن أن يثمر عن نتائج إيجابية إلا إذا كان مبنياً على الاحترام المتبادل والالتزامات، مشدداً على ضرورة خلوه من أي ضغوطات أو تهديدات.

في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء "محادثات مثمرة" مع طهران، موضحاً أن بلاده لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الأسبوع الأول من نوفمبر المقبل.

وذكر ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" أن إيران تعاني من وضع اقتصادي وعسكري صعب، مشيراً إلى أن الحصار المفروض عليها سيظل سارياً بالكامل. وكشف عن تدفق النفط عبر مضيق هرمز بأعداد قياسية، حيث عبرت 22 مليون برميل في ليلة واحدة، من دون أن يكون أي منها قادماً من أو متجهاً إلى إيران.

على الرغم من تصريحات ترامب، كشفت صحيفة أمريكية أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تضع خططاً جديدة لعمليات عسكرية في حال تم اتخاذ قرار بالتصعيد ضد إيران، حيث قد تستمر هذه العمليات لمدة ثلاثة أيام.

وتشير التقارير إلى أن ثلاث حاملات طائرات أمريكية ستصل قريباً إلى الشرق الأوسط، في حين أعد البنتاجون، بناءً على توجيهات ترامب، خططاً لاستهداف ترسانة إيران من الطائرات المسيرة والصواريخ، بالإضافة إلى منشآت الطاقة والمواقع العسكرية الأخرى.

رغم التهديدات، يبدو أن ترامب قد اتخذ قراراً بعدم استئناف العمليات القتالية الواسعة ضد إيران، في وقت تواصلت فيه الردود العسكرية الأمريكية بشكل محدود على الهجمات الإيرانية الأخيرة على ناقلات النفط.