تتوالى الأصداء حول الأزمة الحالية التي يمر بها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وتخرج والدته، دولوريس أفيرو، لتدافع عنه بقوة، مؤكدة أنه قدم الكثير لمنتخب بلاده، ولكنه لا ينال التقدير الذي يستحقه.

في تصريحاتها لبرنامج "TV 7 Dias" البرتغالي، أكدت دولوريس أنها تحدثت مع ابنها بعد مغادرته معسكر المنتخب، حيث سعت لدعمه في هذه الفترة الصعبة. وقالت إن رونالدو طمأنها بأنه سيقول الحقيقة عندما يجتمع الجميع.

وأضافت: "طلبت منه أن يتحلى بالهدوء، لكنه اتخذ قراره في النهاية. حاولت أن أمنحه كل ما أملك من قوة ودعم، لكن ذلك لم يغير شيئًا في الوضع." وأشارت إلى أن كريستيانو سيظل دائمًا حاضرًا من أجل بلاده، رغم عدم تقدير البعض لما قدمه.

جاءت تصريحات والدة النجم البرتغالي في ظل الخلافات المتصاعدة بين رونالدو ومدرب المنتخب، جورجي جيسوس، والتي أثارت جدلاً واسعًا. بدأت الأزمة بعد أن تلقى رونالدو وعودًا بالمشاركة في مباراة النرويج ضمن دوري الأمم الأوروبية، لكنه لم يُدفع به في الشوط الثاني رغم قيامه بعمليات الإحماء لفترة طويلة.

هذا الموقف أدى إلى تصاعد التوتر بين رونالدو والمدرب، مما دفعه لمغادرة معسكر المنتخب والعودة إلى مدريد، مسببًا غيابه عن المباريات التالية. وقد تم عقد اجتماع بين الطرفين ومستشاريهما، ولكن عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة زاد من حدة الأمور.

في الوقت الذي تمسك فيه جيسوس بحقه في اتخاذ القرارات الفنية، رأت دولوريس أن كريستيانو يستحق الاحترام والتقدير، وعبّرت عن مشاعرها قائلة: "بكيت قليلًا، وأحيانًا يكون البكاء مفيدًا لمساعدتنا على إخراج ما نشعر به".

تستمر الأزمة في جذب الانتباه، حيث يترقب عشاق الكرة البرتغالية ما ستسفر عنه الأيام المقبلة في مسيرة رونالدو مع المنتخب، في ظل هذه التوترات التي تثير الكثير من الجدل.