أكد الدكتور فيصل العواضي، مستشار وزير الإعلام اليمني، أن الحكومة الشرعية قد منحت الفرصة للجهود الدولية على مدار عدة سنوات، حيث تعاونت مع المبادرات التي قدمتها الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية بالإضافة إلى التجمعات الإقليمية والدولية، وذلك حرصًا على مصلحة الشعب اليمني وحقن دماء المواطنين.
وفي تصريحاته لقناة القاهرة الإخبارية، أشار العواضي إلى أن الأمم المتحدة لم تتمكن من إثبات قدرتها على حل الأزمات في مناطق النزاع، معتبرًا أن دور المنظمة الدولية يقتصر على إدارة الأزمات والتعبير عن القلق، دون تقديم حلول فعالة تنهي الصراعات المستمرة.
وشدد مستشار وزير الإعلام على أن الحكومة اليمنية، بعد سنوات من التعامل مع الجهود السياسية، ترى أن مليشيات الحوثي لا تقترب من خيار السلام، مما يزيد من تعقيد الوضع في البلاد ويؤثر سلبًا على آمال تحقيق الاستقرار.
كما أكد العواضي أن الحكومة تتحمل مسؤوليتها في حماية الشعب اليمني ومواجهة "الجماعات الإرهابية"، مشددًا على أهمية تلك الجهود في سياق الحفاظ على الأمن الوطني.
وأشار إلى أن الحكومة تعمل على إطلاع المواطنين على الحقائق المتعلقة بالتطورات العسكرية، موضحًا أن إنشاء مركز للرصد والحوكمة الإعلامية يهدف إلى مكافحة الشائعات وتقديم المعلومات الدقيقة لأبناء الشعب اليمني، مما يساهم في تعزيز الوعي العام.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تمر به اليمن، حيث تتزايد التحديات السياسية والأمنية، مما يستدعي تضافر الجهود المحلية والدولية لحل الأزمة المتصاعدة.




