أشرف الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونج على تنفيذ أول اختبار لإطلاق صاروخ فرط صوتي تم تطويره محليًا، وذلك في خطوة تعتبر إنجازًا كبيرًا في مجال الدفاع الوطني. جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الرئاسة يوم الخميس، حيث تم الإعلان عن نجاح الاختبار.
هذا الاختبار يأتي بعد أيام قليلة من إعلان كوريا الشمالية عن إجراء زعيمها كيم جونج أون اختبارًا لصاروخ فرط صوتي متوسط المدى، مما يعكس التنافس المتزايد بين الدولتين في تطوير تقنيات الدفاع المتقدمة.
وفي منشور له على فيسبوك، عبر لي جيه-ميونج عن فخره بهذا الإنجاز، حيث كتب: "نجح اليوم أول اختبار لإطلاق صاروخ فرط صوتي، الذي قمنا بتطويره باستخدام تقنياتنا الخاصة. وأنا فخور حقًا بذلك".
وصف المكتب الرئاسي الصاروخ الكوري الجنوبي بأنه "مكسب استراتيجي" للبلاد، مشيرًا إلى قدرته على تنفيذ ضربات مفاجئة بفضل مسارات طيرانه غير المتوقعة وسرعته الفائقة. هذا التطور يعكس التقدم التكنولوجي الذي حققته كوريا الجنوبية في المجال العسكري، مما يعزز من قدراتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية.
تجسد هذه الخطوة استمرار الجهود الكورية الجنوبية في تعزيز قدراتها العسكرية، وتعتبر مؤشرًا على التوجهات المستقبلية في مجال الدفاع والتسليح، حيث تسعى البلاد إلى تحقيق مزيد من الاستقلالية في تطوير أنظمتها العسكرية.




