أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بشدة، اليوم الجمعة، الاعتداءات التي استهدفت مطاري الملك خالد وأبها الدوليين في المملكة العربية السعودية. وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات تُشكل "انتهاكاً سافراً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

في بيان صحفي رسمي، أوضحت وزارة الخارجية اللبنانية أن "استهداف المنشآت المدنية والحيوية وتعريض حياة المدنيين للخطر يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، كما يشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة واستقرارها".

كما جددت الوزارة التأكيد على "تضامن لبنان الكامل مع المملكة العربية السعودية"، مشددة على وقوفها الثابت إلى جانبها في الحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، فضلاً عن حماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وفي سياق متصل، كانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت في وقت سابق اليوم عن تعرض مطار الملك خالد في الرياض لاعتداءين يوم الخميس، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد آخر من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة.

تأتي هذه الأحداث في وقت حساس، حيث تعكس تصاعد التوترات الإقليمية وتؤكد الحاجة الملحة لتعزيز الأمن والسلام في المنطقة. لبنان، من خلال موقفه الرسمي، يبرز دعمه الثابت للمملكة في مواجهة أي تهديدات لاستقرارها وأمنها.

إن الوقوف إلى جانب السعودية في هذه الأوقات الصعبة يعد تعبيراً عن التضامن العربي، ويعكس التزام لبنان بدعم الأمن الإقليمي والعمل على تعزيز العلاقات بين الدول العربية.