في تطور مثير في الساحة السياسية البرازيلية، حصل فلافيو بولسونارو، مرشح اليمين للرئاسة، على دعم أوجوستو كوري، الذي جاء في المركز الثالث خلال الجولة الأولى من الانتخابات. هذا الدعم يعزز من حظوظ بولسونارو الابن في منافسته مع الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

كشف كوري في بيان له أن دعمه لبولسونارو ليس "شيكاً على بياض"، بعد أن حصل على حوالي 3% من الأصوات في الجولة الأولى، في حين حصل بولسونارو على 47% ولولا دا سيلفا على 45%.

فلافيو، الذي يبلغ من العمر 45 عاماً، هو الابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو، والذي يخضع حالياً للإقامة الجبرية بعد إدانته بالتآمر لتنفيذ انقلاب عقب خسارته الانتخابات الرئاسية في 2022.

أظهرت استطلاعات رأي جديدة نشرت يوم الخميس تقدم بولسونارو الابن، حيث حصل على 52% من نوايا التصويت، مقارنة بـ 48% للولا. ورغم ذلك، قلل لولا (81 عاماً) من أهمية هذه النتائج، مشيراً إلى أنه لا يعتمد على استطلاعات الرأي، بل يسعى للحصول على أصوات أكثر من منافسه في السباق الانتخابي.

بينما يسعى بولسونارو الابن لتعزيز دعم الحملة الانتخابية، يعمل لولا على تعزيز وجوده على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتمتع اليمين بأفضلية واضحة. شهدت بعض المدن البرازيلية، مثل ساو باولو، مظاهرات احتجاجية ضد احتمال عودة اليمين المتطرف إلى السلطة.

من جهة أخرى، رفض رينان سانتوس، الذي جاء في المركز الرابع بحصوله على 2.6 مليون صوت، إعلان دعمه لأي من المرشحين المتصدرين. ومن المقرر أن تُجرى جولة الإعادة في 25 أكتوبر الجاري.

يواجه لولا تحديات عدة في كسب تأييد الناخبين، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة والديون الأسرية. بينما يسعى فلافيو للاستفادة من هذه المخاوف، يقوم لولا بإطلاق برامج جديدة للرعاية الاجتماعية ومعالجة قضايا الديون للأسر. كما أن ارتفاع الدين العام الذي تجاوز 82% من الناتج المحلي الإجمالي يثير مخاوف مالية تتطلب اهتمام الرئيس المقبل للبرازيل.