وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، إلى مطار كوالالمبور الدولي، مستهلًا زيارة الدولة التي يجريها إلى مملكة ماليزيا. تهدف هذه الزيارة إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.
كان في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله إلى المطار، أنور إبراهيم، رئيس الوزراء الماليزي، ومحمد خالد نور دين، وزير الدفاع، إضافة إلى عدد من المسؤولين الماليزيين والسفراء، منهم إكرام محمد إبراهيم، مدير مراسم وزارة الخارجية، وروزاينور رملي، رئيس المراسم الحكومية، ومحمد طارق سفيان، سفير ماليزيا لدى جمهورية مصر العربية، والسفير كريم السادات، سفير مصر لدى ماليزيا.
وفي سياق الزيارة، صرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن برنامج الزيارة يتضمن عددًا من اللقاءات والمباحثات رفيعة المستوى، تهدف إلى تعزيز العلاقات المصرية الماليزية ودفع مسارات التعاون المشترك.
وستشهد الزيارة، اليوم الجمعة، اجتماعًا على المستوى الوزاري بمشاركة وزراء الخارجية والاستثمار والصناعة، وذلك لبحث مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك، دون مشاركة رئاسية. بينما من المقرر أن يعقد الرئيس السيسي لقاءً مع الملك السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، غدًا السبت، بحضور رئيس الوزراء الماليزي، يعقبه غداء تكريمي.
كما يتناول اللقاء بين الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الماليزي سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مجالات السياسة والاقتصاد والاستثمار والصناعة، إضافة إلى توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين.
تختتم الزيارة بمؤتمر صحفي مشترك للرئيس السيسي ورئيس الوزراء الماليزي، لاستعراض أبرز نتائج المباحثات وما تم التوصل إليه من تفاهمات تدفع بالعلاقات المصرية الماليزية نحو آفاق أرحب.
تأتي زيارة الرئيس السيسي إلى ماليزيا في إطار حرص البلدين على تعزيز علاقاتهما الثنائية، وتكثيف التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفتح مجالات جديدة للتعاون بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين المصري والماليزي.




