تشير التقارير المناخية إلى أن ظاهرة النينيو تتسبب في تهديد مستقبل محصول الكاكاو في كوت ديفوار، حيث يتوقع أن يشهد مطلع العام المقبل تراجعاً ملحوظاً في معدلات الأمطار، مما يضع المحصول في خطر كبير.
ذكرت هيئة الأرصاد الجوية في كوت ديفوار أن الظروف المناخية الحالية، التي تشمل جفافاً شديداً وارتفاعاً في درجات الحرارة، تهدد أيضاً محاصيل أخرى مهمة مثل البن والمطاط وزيت النخيل، مما يثير قلق المزارعين في البلاد.
تعتبر كوت ديفوار أكبر منتج للكاكاو في العالم، إذ تنتج أكثر من نصف الكمية العالمية منه. ومع تصاعد المخاطر المناخية، من المتوقع أن ينخفض حجم الإنتاج، مما قد ينعكس سلباً على أسعار الكاكاو في الأسواق العالمية.
توقعات مجموعة ستون إكس للخدمات المالية تشير إلى أن إنتاج الكاكاو في كوت ديفوار قد يتراجع بنسبة 11% خلال الموسم الزراعي 2026 - 2027، ليصل إلى 1.8 مليون طن. كما أن غانا، ثاني أكبر دولة منتجة للكاكاو، تتوقع تراجعاً بنسبة 13% في حجم محصولها، ليصل إلى 650 ألف طن.
على الرغم من التوقعات السلبية بشأن معدلات الأمطار، يشير التقرير إلى أن بعض المناطق قد تشهد هطول أمطار غزيرة، مما قد يؤدي إلى حدوث فيضانات في المناطق العمرانية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع.
تباينت أسعار العقود الآجلة للكاكاو في نيويورك هذا العام، حيث يراقب المتعاملون عن كثب التطورات المناخية وتأثيرها على المحاصيل في دول غرب أفريقيا، مما يجعل السوق في حالة من الترقب والقلق.




