في خطوة غير مسبوقة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موافقته الشخصية على إعدام العسكري نضال حسن، المدان بقتل 13 شخصًا في الهجوم الذي وقع على قاعدة فورت هود بولاية تكساس عام 2009. الإعدام المقرر أن يتم رميًا بالرصاص سيُنفذ أمام الجمهور، مما يثير الكثير من الجدل حول هذه الطريقة.
خلال تصريحاته في البيت الأبيض، أكد ترامب أن نضال حسن "يستحق تمامًا" الإعدام، موضحًا أن هذه الطريقة "مناسبة للغاية" في هذه الحالة. هذه الكلمات تعكس موقف الإدارة الأمريكية الحازم تجاه الأفعال الإجرامية، خاصة تلك التي تستهدف حياة الأبرياء.
وعندما سُئل عما إذا كان قد وافق شخصيًا على تنفيذ هذا الإعدام الذي سيبث مباشرة، أجاب ترامب: "هل وافقت؟ نعم، بالطبع وافقت". هذه التصريحات تشير إلى نية الإدارة استخدام البث المباشر كوسيلة دعائية لتعزيز الوعي بالعواقب الوخيمة للأفعال الإجرامية.
وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، أعلن أيضًا أن الإعدام سيكون مفتوحًا للجمهور، مؤكدًا أن الهدف من ذلك هو إظهار العواقب الجادة لمثل هذه الأفعال، مما يضيف طابعًا دراميًا لهذه القضية المعقدة.
من المقرر أن يُنفذ حكم الإعدام في الثالث من ديسمبر المقبل، مما يجعله أول إعدام علني منذ عام 1936، وهو ما يدعو إلى تساؤلات حول العواقب الأخلاقية والقانونية لمثل هذه القرارات.
نضال حسن، الذي كان طبيبًا نفسيًا سابقًا في الجيش، أدين في عام 2009 بقتل 13 شخصًا وإصابة 32 آخرين خلال الهجوم الذي نفذه في قاعدة فورت هود، حيث حكمت عليه هيئة محلفين عسكرية بالإعدام بعد تلك الجرائم البشعة.




