شهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض صباح اليوم السبت عمليات إخلاء طارئة، وفقاً لثلاثة شهود عيان، بعد دعوة إدارة المطار الركاب إلى ضرورة التحقق من رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار. هذه الإجراءات تأتي في وقت حساس حيث لم تؤكد السلطات السعودية رسمياً وقوع أي حادثة أو تنفيذ عمليات الإخلاء.
أفادت إحدى الشهادات بسماع صوت انفجار نحو الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، بينما كانت تنتظر طائرتها. ورغم ذلك، لم يحدد الشاهدان الآخران أسباب إجراء الإخلاء المفاجئ.
في إطار الحادث، أُصيب شخص واحد على الأقل بجروح نتيجة تطاير الزجاج، حيث تم نقله إلى المستشفى بعد تعرضه لإصابات في الكتفين والذراعين. يشير أحد أقارب المصاب إلى أن الحادث وقع بعد وصوله إلى حرم المطار.
في وقت سابق من اليوم، أصدر المطار إشارة للمسافرين بضرورة التواصل مع شركات الطيران والتحقق من حالة الرحلات قبل التوجه، حيث نشر عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: "نود إحاطة المسافرين بضرورة التواصل المباشر مع الناقلات الجوية والتحقق من حالة الرحلة".
وكانت السعودية قد أعلنت يوم الجمعة عن مقتل ثلاثة مواطنين في هجومين تعرض لهما المطار يوم الخميس، حيث أعلن الحوثيون المدعومون من إيران أنهم استهدفوا المطار بهجمات صاروخية، مما يزيد من التوترات في المنطقة.
هذا الأسبوع، أسفرت هجمات الحوثيين عن مقتل ستة أشخاص في مطارات سعودية، مما يزيد من القلق بشأن الأوضاع الأمنية في البلاد. الهجمات التي تمت بالتزامن مع تصعيد بين الحوثيين ورياض، تم تبنيها بشكل رسمي من قبل الجماعة.




