أدان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم السبت، الهجمات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين في السعودية، معبرًا عن تضامن بلاده الكامل مع المملكة. وقد بعث الملك عبد الله برقيتي تعزية إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، معربًا عن أسفه لضحايا هذه الهجمات التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وفي برقيته إلى الملك سلمان، أكد الملك عبد الله إدانته لهذه الهجمات، مشددًا على تضامن الأردن التام مع الأشقاء السعوديين ودعمه للإجراءات المتخذة لحماية أمن البلاد وصون سيادتها.
كما أعرب العاهل الأردني، باسم شعب المملكة وحكومتها، عن أصدق مشاعر المواساة لأسر الضحايا، داعيًا لهم بالرحمة ولذويهم بالصبر والسلوان. وفي برقية تعزية مماثلة، أعرب الملك عبد الله عن حزنه تجاه الأحداث المؤلمة التي شهدتها المملكة.
تأتي هذه التعازي الملكية بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين خلال الأيام الماضية، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص من جنسيات مختلفة. وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت، يوم الجمعة، عن مقتل 3 مواطنين وإصابة آخرين نتيجة هجومين استهدفا مرافق مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
على الرغم من عدم تحديد الجهة المسؤولة عن الهجومين، إلا أن جماعة الحوثي قد أعلنت عن تنفيذها هجمات بصواريخ باليستية ومجنحة استهدفت مطار الملك خالد الدولي ومطار نجران، بالإضافة إلى قاعدة جوية في محافظة خميس مشيط.
ووفقًا للبيانات الرسمية، فقد سبقت هذه الهجمات سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد، وأسفرت عن مقتل 3 مقيمين من جنسيات مغربية وجزائرية وسودانية، وإصابة 36 شخصًا. هذه التطورات تأتي في ظل تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026، ويُعتبر الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي تلت هدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي.
تشهد اليمن حربًا مستمرة منذ سبتمبر 2014 بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة، مما أدى إلى تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية.




