شهد مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، هجومًا مروعًا أسفر عن استشهاد شخصين، من بينهم مضيفة طيران مصرية. الحادثة، التي أُعلنت عنها الهيئة العامة للطيران المدني، أدت إلى تعليق العمليات التشغيلية بالمطار مؤقتًا لاستكمال تقييم الأضرار وضمان سلامة المرافق.

في تفاصيل الهجوم، أفاد مصدر طبي سعودي، يعمل في أحد المستشفيات التي استقبلت الضحايا، بأن الضحية الأولى هي مضيفة طيران مصرية تعمل لدى إحدى شركات الطيران السعودية. أما الضحية الثانية، فهو مواطن فلسطيني يحمل وثائق سفر مصرية. وأكد مصدر آخر مطلع على الواقعة، فضل عدم الكشف عن هويته، وفاة الشخصين وجنسيتيهما.

الهجوم الذي وقع نحو الساعة الثالثة عصرًا بالتوقيت المحلي، نفذه الحوثيون بإطلاق صاروخ أصاب المطار. وقد أسفر الهجوم أيضًا عن إصابة عشرات الأشخاص، بينهم خمسة على الأقل يتلقون العلاج في العناية المركزة، في ظل حالة من الذعر بين المسافرين والعاملين بالمطار.

تأتي هذه الحادثة بعد يومين من اعتداءات سابقة على المطار، حيث تعرض لاعتداءين يوم الخميس الماضي، أحدهما استهدف مرافق المطار والآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة آخرين، وفق بيان رسمي صادر عن هيئة الطيران المدني السعودية.

تستمر تداعيات هذا الهجوم في إثارة القلق في الأوساط الشعبية والرسمية، حيث يعد استهداف المطارات والبنية التحتية المدنية مؤشرًا على تصاعد التوترات في المنطقة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.