أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن زيادة عدد العسكريين الأمريكيين الذين لقوا حتفهم في إطار الحرب ضد إيران، حيث ارتفعت الحصيلة من 19 إلى 21 قتيلًا. جاء ذلك بعد إدراج حالتي وفاة خارج العمليات القتالية في البيانات المحدثة.

ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية، أظهرت تحديثات قاعدة بيانات نظام تحليل خسائر الدفاع التابعة للبنتاجون إضافة حالتين من الوفيات، وهما الرائد سورفلي دافيوس، البالغ من العمر 46 عامًا، من الحرس الوطني للجيش، الذي توفي في الكويت في 6 مارس، وعنصر في البحرية الأمريكية توفي انتحارًا في سبتمبر.

كما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية بشكل منفصل وفاة عسكري آخر في حادث تدريب، والذي أوضحت أنه غير مرتبط بالعمليات الحالية ضد إيران. ويتعلق الأمر بالرقيب ديفين أ. سيبل، البالغ 26 عامًا، الذي فقد حياته في حادث تدريب بالعراق خلال مايو.

مع احتساب هذه الوفاة، يرتفع إجمالي عدد العسكريين الأمريكيين الذين لقوا حتفهم في منطقة الشرق الأوسط منذ بدء العمليات ضد إيران في 28 فبراير إلى 22 عسكريًا. كما سجلت البيانات المحدثة إصابة 865 عسكريًا خلال هذه الفترة.

وأكد البنتاجون في بيان له على استمرار التزامه بتسجيل خسائر جميع العسكريين "بشفافية ودقة". وكانت صحيفة أمريكية قد أشارت في وقت سابق إلى أن عدد القتلى العسكريين قد يتجاوز الحصيلة الرسمية، وهو ما نفاه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث بشدة، مشيرًا إلى أن ما ورد في التقرير هو "كذب محض".

تجدر الإشارة إلى أن الصراع قد بدأ في 28 فبراير الماضي، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية على إيران، مما أسفر عن آلاف القتلى. وردت طهران بعمليات هجومية على إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، قبل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل الماضي.

ومع تعثر المفاوضات بين الجانبين، استمرت الولايات المتحدة في شن هجمات على مواقع داخل إيران، بالرغم من توقيعهما مذكرة تفاهم في منتصف يونيو الماضي. ويعكس التعثر الحالي في المفاوضات الخلافات المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع على مستوى العالم.