في حادث مأساوي هزّ مشاعر الجميع، كشفت قناة القاهرة الإخبارية فجر اليوم الأحد عن تفاصيل جديدة تتعلق بمضيفة الطيران المصرية التي استشهدت جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض. الضحية، التي تبلغ من العمر 28 عامًا، كانت من بين الضحايا الذين سقطوا في هذا الاعتداء الغادر الذي وقع عصر السبت.

تتابع السفارة المصرية في الرياض أوضاع المصابين المصريين، حيث تواصل التنسيق مع الجهات المعنية بشأن تداعيات الهجوم. هذا الحادث قد أثار قلقًا واسع النطاق، خاصةً بعد أن أكدت مصادر طبية في أحد مستشفيات الرياض وفاة المضيفة المصرية ووجود مواطن فلسطيني يحمل وثائق سفر مصرية بين الضحايا.

وأفادت مصادر مطلعة أن حصيلة ضحايا الهجوم قد ارتفعت إلى 12 وفاة و309 إصابات، من بينهم حالات حرجة. الضحايا ينتمون إلى ثماني جنسيات مختلفة، من بينها المصرية والفلسطينية، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي نتجت عن هذا الاعتداء.

الهجوم الذي استهدف المطار أدى أيضًا إلى تعليق العمليات التشغيلية مؤقتًا، حيث تم تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، وفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية. يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الاعتداءات التي شهدتها المطارات السعودية في الأيام الأخيرة.

فقد تعرض مطار الملك خالد، قبل يوم من الهجوم، لاعتداءين، أحدهما استهدف مرافق المطار والآخر استهدف طائرة تابعة للخطوط السعودية، مما أسفر عن وفاة ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة آخرين، مما يزيد من حدة القلق حول الأمان في المطارات السعودية.

هذا الحادث المروع يؤكد الحاجة الملحة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في المطارات والمرافق العامة لحماية حياة الأبرياء، ومن المتوقع أن تتخذ السلطات السعودية إجراءات صارمة لمواجهة هذه التهديدات المستمرة.