أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الاعتداءات التي استهدفت مطار الملك خالد في الرياض تتطلب موقفًا عربيًا رسميًا جادًا وصارمًا. جاء ذلك في مداخلة هاتفية له على قناة "TEN"، حيث أشار إلى أن الموقف المصري، سواء الرسمي أو الشعبي، يعبر عن الدعم الكامل للمملكة العربية السعودية وإدانته القوية لهذه الاعتداءات.
وأوضح حجازي أن استهداف المنشآت المدنية مثل المطارات يعتبر جريمة بموجب القانون الدولي، مشددًا على أن مثل هذه الأفعال تعكس خسة وجبنًا. وأكد أن المصريين يشعرون بالألم مثل إخوانهم السعوديين، وأن هذه الجريمة لن تمر دون عقاب.
وحول سبل التصدي لهذه الاعتداءات، دعا إلى ضرورة عقد قمة عربية تعبر عن المساندة والدعم للمملكة، مشيرًا إلى أهمية الارتقاء بالموقف العربي لمواجهة التهديدات التي لا تستهدف السعودية وحدها.
وشدد حجازي على ضرورة توحيد الموقف العربي لمواجهة المخاطر التي تهدد أمن واستقرار المنطقة. محذرًا من أن استمرار الانحراف السياسي والقانوني قد يؤدي إلى مزيد من التدخلات والاعتداءات.
وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية عن إدانتها الشديدة لاستمرار الهجمات على أراضي المملكة، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي. وأكدت الوزارة دعمها الكامل للسعودية في مواجهة هذه التهديدات.
كما أكدت مصر على رفضها القاطع لتلك الممارسات الهدامة، مشددة على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ووقوفها بجانب المملكة العربية السعودية في مواجهة تلك الهجمات.




