تواصل السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض جهودها لتنسيق إجراءات نقل جثمان مضيفة الطيران التي توفيت نتيجة الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية. يأتي ذلك في إطار حرص السفارة على دعم أسرة الضحية وتسهيل كافة الإجراءات اللازمة لإعادة جثمانها إلى وطنها.

في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، تم التأكيد على أن السفارة والقنصلية تتابع أيضًا الحالة الصحية للمصابين المصريين الذين تعرضوا للاعتداء الغاشم الذي وقع عصر السبت. ويشمل ذلك التنسيق مع أسر الضحايا لتقديم الدعم المطلوب وتسهيل إجراءات نقل الجثامين.

تبلغ الضحية 28 عامًا، وكانت تعمل مضيفة طيران، ووقعت ضمن ضحايا الهجوم الذي أسفر عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، وفق أحدث الإحصائيات التي أعلنتها الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.

وكانت مصادر طبية سعودية قد أكدت أيضًا وفاة مواطن فلسطيني يحمل وثائق سفر مصرية جراء الهجوم، مما يسلط الضوء على تعدد ضحايا الحادث من جنسيات مختلفة. كما أفادت هيئة الطيران المدني بأن الضحايا شملوا أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات متنوعة، بينهم مصري وفلسطيني، مشيرة إلى أن بعض المصابين يتلقون العلاج في المستشفيات وأن حالات بعضهم حرجة.

على صعيد متصل، أدانت وزارة الخارجية الهجمات المتكررة على الأراضي السعودية، مؤكدة تضامن مصر مع المملكة ودعمها للإجراءات المتخذة للحفاظ على الأمن والاستقرار، وحماية سلامة المواطنين. هذا الموقف يعكس العلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين في مواجهة التحديات الأمنية.