أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الإثنين، عن ترحيبه بقرار الاتحاد الأوروبي إنشاء بعثة جديدة لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس "الثقة بهما باعتبارهما الجهتين الشرعيتين المكلفتين حماية البلاد والمواطنين".
وفي بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، أوضح عون أن بعثة الدعم ستستمر لمدة ثلاث سنوات، مشيراً إلى أن قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يعكس التزاماً أوروبياً ثابتاً بأمن لبنان واستقراره. وأكد أن هذه البعثة ستساهم في توفير الخبرات والتدريبات اللازمة لتعزيز قدرات المؤسسات الشرعية وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وضبط حدودها.
كما أشار الرئيس اللبناني إلى أن عمل البعثة يتماشى مع القرارات الحكومية اللبنانية، التي تهدف إلى حصر السلاح بيد القوى الشرعية. وأكد أن هذا القرار الأوروبي يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة الجيش وقوى الأمن الداخلي على حماية البلاد.
وقد شكر عون الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على دعمهم، معبراً عن استعداد لبنان لتقديم كل التعاون اللازم لإنجاح عمل البعثة الجديدة. واعتبر أن الدعم الأوروبي يشكل ركيزة إضافية في مسار تعزيز الاستقرار وتفعيل دور مؤسسات الدولة.
وفي وقت سابق من اليوم، اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي قراراً بإنشاء بعثة دعم جديدة في لبنان، تهدف إلى تعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن الداخلي ودعم سيادة البلاد واستقرارها. وأكد المجلس أن البعثة ستعزز السلام والأمن، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
وأثناء الزيارة، أعلنت المسؤولة الأوروبية كالاس عن اكتمال التخطيط للبعثة، مؤكدة أنها ستعمل في مختلف أنحاء لبنان، دون أن تكون بديلاً عن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل". كما أكدت ضرورة تجنب حدوث فراغ أمني في الجنوب بعد انتهاء ولاية "يونيفيل" في 31 ديسمبر 2026.
يُذكر أن القرار رقم 1701 صدر عن مجلس الأمن الدولي في أغسطس 2006، بعد حرب استمرت 33 يوماً بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله"، ويدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين "الخط الأزرق" ونهر الليطاني، باستثناء القوات التابعة للجيش اللبناني و"يونيفيل".




