أكد زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لابيد، يوم الإثنين، أنه لا توجد معلومات استخباراتية تشير إلى احتمال نشوب حرب مع إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري.
اتهم لابيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باستغلال المخاوف من نشوب حرب أو تعرض إسرائيل لهجوم لأغراض دعاية انتخابية، مؤكداً أنه يتلقى تحديثات بخصوص التطورات الأمنية والعسكرية.
وتعتبر الانتخابات المقبلة اختباراً مصيرياً لمستقبل نتنياهو، وتحدياً لقدرة المعارضة على جمع الأصوات اللازمة لتشكيل حكومة بديلة. وتشير استطلاعات الرأي الحالية إلى تقدم تكتل المعارضة اليهودية على معسكر نتنياهو، إلا أن ذلك لا يضمن لهم الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة جديدة.
في تصريحات لإذاعة "103 إف إم" المحلية، انتقد لابيد نتنياهو قائلاً: "يمكن لرئيس الوزراء الهيمنة على الأجندة عبر التحذيرات من هجمات وشيكة. لكن على الناخبين أن يسألوا أنفسهم عما إذا كان ذلك مفيدًا لإسرائيل."
وأشار لابيد إلى عدم ثقته في الحكومة الحالية، قائلاً: "إنهم عاجزون عن إنجاز المهمة، ولا يعرفون كيف يحققون النصر". كما أضاف أن الحكومة فشلت في تحقيق أهدافها خلال عمليات عسكرية كبرى مع الولايات المتحدة.
ودعا لابيد إلى تغيير الحكومة قبل التخطيط لأي عمليات ضد إيران، مشدداً على أنه لا يوجد مبرر لشن عمليات عسكرية في إيران قبل الانتخابات. تأتي هذه التصريحات في وقت تتهم فيه واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان المنطقة، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي ولا تهدد أي دولة أخرى.




