في تصعيد جديد، قامت قوات إسرائيلية، اليوم الإثنين، بتفجير ثكنة عسكرية مهجورة في ريف دمشق الغربي، بينما توغلت قوة أخرى مكونة من ست عربات عسكرية في منطقة القنيطرة جنوبي سوريا.
وذكرت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية أن العملية تمت في تل حربون قرب بلدة بيت جن، حيث تم استهداف الثكنة العسكرية المهجورة، مما يثير تساؤلات حول الأهداف العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية منعت أهالي بلدة الرفيد في محافظة القنيطرة من حفر أساسات لبناء منشآت جديدة، دون أن تكشف عن تفاصيل إضافية حول هذه الإجراءات.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي بشأن هذه الانتهاكات، التي تأتي في وقت تشهد فيه المناطق الجنوبية من سوريا توغلات متكررة من قبل القوات الإسرائيلية.
تتزايد المطالبات من دمشق بضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية ووقف انتهاكاتها للسيادة السورية، في ظل استمرار الأوضاع المتوترة في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تحتل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، وقد زادت التوترات بعد انهيار نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، مما أدى إلى إلغاء اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974 واحتلال المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى.




