شهدت العاصمة السودانية، الخرطوم، حادثاً مأساوياً اليوم الإثنين، حيث لقي مصريان مصرعهما وأصيب ثالث في إطلاق نار وقع في سوق بجنوب المدينة. الحادث أثار حالة من القلق بين الجالية المصرية في السودان، حيث فتح مسلح النار على المواطنين الثلاثة، مما أدى إلى وفاة اثنين على الفور وإصابة الآخر بجروح.
وفي التفاصيل، أفاد مصدر أمني بأن الشرطة قامت بفرض طوق أمني حول موقع الحادث، وبدأت على الفور عملية البحث عن الجاني. لم يتم الكشف عن أي معلومات إضافية حول دوافع الحادث أو هويته حتى الآن، مما يزيد من حالة التوتر بين المواطنين.
في تطور لاحق، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، اتصالاً هاتفياً بنظيره السوداني، حيث تم تناول الحادث الأليم بين الطرفين. وأكد السفير نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن الاتصال أظهر عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والسوداني.
كما تم التطرق خلال المحادثة لضرورة تعزيز التعاون الثنائي بين مصر والسودان، وأهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي قد تواجه البلدين. وقد أبدى الوزيران التزامهما بتعزيز العلاقات في مختلف المجالات بما يخدم مصلحة الشعبين.
يأتي هذا الحادث في وقت حساس، حيث كانت العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً ملحوظاً بعد اللقاء الأخير الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي والفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في مدينة العلمين. ورغم الحادث المؤسف، فإن الوزيران أكدا على أهمية الاستمرار في التنسيق والتشاور لتعزيز العلاقات الثنائية القائمة على الاحترام المتبادل.
تستمر جهود السلطات السودانية في التحقيق في الحادث، مما يعكس التزامها بحماية المواطنين وتأمين سلامتهم. وفي السياق ذاته، يُنتظر أن يصدر المزيد من التصريحات الرسمية من قبل وزارة الخارجية المصرية بشأن التداعيات المحتملة لهذا الحادث الأليم.




