نعى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ببالغ الألم والحزن وفاة الطالب أمير عبد الحميد مصطفى الأصيل، الذي كان يدرس في الصف السادس الابتدائي. فقد وافته المنية إثر حادث مأساوي في معهد دنوشر الابتدائي، الواقع في منطقة الغربية الأزهرية بمدينة المحلة الكبرى.
تقدم شيخ الأزهر بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة التلميذ الراحل، معبرًا عن عميق تأثره بهذا المصاب الأليم الذي أحزن القلوب وأوجع النفوس. ودعا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.
كما أعرب شيخ الأزهر عن أمله في أن يلهم الله والدي الطالب وأسرته الصبر والسلوان، وأن يمنحهم القوة لتجاوز هذا الفقد القاسي. وتوجه بالدعاء بأن يربط الله على قلوبهم، وينزل عليهم السكينة، ويعينهم على تحمل مصابهم.
تشير المعلومات إلى أن الحادث وقع عندما سقط شباك حديدي بأحد فصول المعهد، مما أدى إلى إصابة ثلاثة طلاب، لقي أحدهم مصرعه متأثرًا بإصابته. الحادث وقع نتيجة سقوط الطلاب من الطابق الثالث للمعهد، مما زاد من فاجعة الحدث وأثره على المجتمع المحلي.
تتوالى مشاعر الحزن والأسى من قبل زملاء الطالب وأفراد المجتمع، حيث خلفت هذه الحادثة أثرًا بالغًا في النفوس. يُذكر أن هذا الحادث المأساوي يجسد أهمية تعزيز إجراءات السلامة في المؤسسات التعليمية لضمان حماية الطلاب والحد من مثل هذه الحوادث المؤلمة.




