أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن الولايات المتحدة قد وافقت على بعض الشروط التي وضعتها طهران لفتح مضيق هرمز، وذلك في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس" الأمريكية يوم الإثنين.
ورغم ذلك، وصف رضائي الرد الأمريكي بأنه "غير كاف"، مشيرًا إلى أن الدبلوماسية الإيرانية قد تغيرت، وأن بلاده لن تعود إلى الوضع السابق. هذا التصريح يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين إيران والولايات المتحدة في ظل الظروف الحالية.
يُذكر أن الوفد الإيراني قد قدم خلال زيارته إلى الولايات المتحدة في أواخر سبتمبر الماضي، سبعة شروط إلى واشنطن بوساطة قطرية، في إطار مساعي فتح مضيق هرمز. لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان قد أعلن سابقًا أن الولايات المتحدة لم توافق على تلك الشروط.
تتضمن الشروط الإيرانية المطروحة وقف الحرب على جميع الجبهات، الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، رفع الحصار البحري الأمريكي، وقف التدخل في الشؤون الداخلية لإيران، ووقف الهجمات الأمريكية على أراضيها، وفقًا لتصريحات مسؤولين إيرانيين.
في سياق متصل، شهدت العلاقات بين البلدين تصعيدًا عسكريًا في الفترة الأخيرة، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير الماضي، مما أسفر عن مقتل الآلاف. ردت طهران بشن هجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل.
وعلى الرغم من توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو الماضي، إلا أن المفاوضات بين الجانبين لا تزال متعثرة، خاصة في ظل الخلافات المستمرة حول الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميًا.




