أكد وزير الإعلام السعودي، سلمان الدوسري، أن المملكة "مستعدة لمختلف السيناريوهات مهما كانت"، مشيراً إلى أن الحياة طبيعية ومستقرة في البلاد. جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقد في الرياض، حيث تم تسليط الضوء على الوضع الأمني في المملكة بعد سلسلة من الهجمات الحوثية على المطارات.
في الآونة الأخيرة، تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لعدد من الاستهدافات الحوثية، مما أدى إلى تعليق التشغيل مؤقتًا. ورغم هذه الأحداث، انطلقت الفعاليات في مؤتمر البترول العالمي الذي تحتضنه المملكة لأول مرة، ويستمر حتى يوم الخميس بمشاركة دولية واسعة.
وأوضح الدوسري أن "رفع الجاهزية لا يعني القلق، بل يعكس استعداد الدولة لمواجهة أي تحديات محتملة، مهما كانت احتمالية حدوثها". وأكد على أن الرياض تعد واحدة من أكثر المدن التي تشهد تحولات بارزة في مجالات النقل والعمران والمشروعات، مما يعزز مكانتها كعاصمة للأعمال والاستثمار.
منذ الخامس من أكتوبر الجاري، تعرضت خمسة مطارات سعودية لعشرة هجمات نفذتها جماعة الحوثي، وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل عشرين شخصًا وإصابة المئات، بالإضافة إلى الأضرار المادية التي لحقت بقطاع الطيران. هذه التصعيدات تأتي في سياق النزاع المستمر بين السعودية والحوثيين منذ يوليو الماضي، والذي استهدف مرافق الطيران المدني ومنشآت الطاقة.
تجدر الإشارة إلى أن السعودية تقود منذ مارس 2015 تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014. في ظل هذه الأوضاع المعقدة، تظل المملكة مصممة على الحفاظ على استقرارها وأمنها.




