شهدت العاصمة الأوكرانية كييف يوم الاثنين هجومًا بطائرة مسيرة روسية، مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة نحو عشرة آخرين، وفقًا لتصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وكتب زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى الهجوم: "هذا دليل آخر على أن روسيا يجب أن تواجه ضغوطًا أكبر". واعتبر أن موسكو تسعى لتمديد أمد الصراع، مطالبًا الولايات المتحدة باتخاذ خطوات حاسمة للتعامل مع التهديدات الروسية.
وفي تفاصيل الحادث، أوضح عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، أن الطائرة المسيرة استهدفت مبنى سكنيًا مكونًا من 25 طابقًا في الجزء الشرقي من المدينة، التي يقطنها حوالي 3 ملايين نسمة. وقد أدى الهجوم إلى اشتعال النيران في عدة سيارات، مما زاد من الأضرار الناتجة عن الهجوم.
هذا الهجوم يأتي في وقت حساس بالنسبة لأوكرانيا، حيث تسعى الحكومة إلى تعزيز دعم الحلفاء الغربيين في مواجهة التصعيد العسكري الروسي. وفي ظل تطورات الأوضاع، تتزايد الدعوات إلى اتخاذ مواقف أكثر حزمًا من أجل إنهاء النزاع المستمر.
تواصل السلطات المحلية جهودها لتقديم الدعم للمتضررين من الهجوم، حيث تم إرسال فرق الإنقاذ إلى موقع الحادث لتقديم المساعدة العاجلة وإزالة الأنقاض. ويعكس الحادث الجديد تصاعد التوترات في المنطقة، في ظل استمرار الصراع بين أوكرانيا وروسيا.
في ختام تصريحاته، أبدى زيلينسكي ثقته في قدرة بلاده على الصمود في وجه التحديات، مشيرًا إلى أهمية الوحدة والتضامن في مواجهة التهديدات الخارجية. ويدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لدعم أوكرانيا في هذه الأوقات العصيبة.




