أكد مساعد وزير الدفاع اليمني أن الحوثيين أغلقوا جميع أبواب الحلول السياسية، مشيرًا إلى أن قرارهم يأتي مباشرة من الحرس الثوري الإيراني. جاء ذلك خلال مداخلة مع الإعلامية رغدة أبوليلة على قناة القاهرة الإخبارية.
وأوضح المسؤول العسكري أن الحوثيين قد توسعوا في عملياتهم العسكرية، حيث اخترقوا مناطق جديدة ودخلوا محافظة تعز، التي تُعتبر من أصعب المحافظات في اليمن. وأكد أن دخولهم إلى هذه المحافظة يمثل تحديًا كبيرًا، إذ لا يزالون يحتفظون بقوتهم، رغم عدم وجود قاعدة شعبية لهم في المنطقة.
وأضاف أن ميليشيا الحوثي تتجه نحو التصعيد والهجوم، حيث قامت باجتياح مناطق في الساحل الغربي، بالإضافة إلى محافظات تعز والضالع والبيضاء والجوف ومأرب. وأشار إلى أن هذه التحركات تخرق الهدنة التي كانت قد تصب في مصلحتهم، مما يجعلهم غير قادرين على الاقتراب من أي حل سياسي.
وأشار مساعد وزير الدفاع إلى أن الشعب اليمني، بكل أطيافه، بات يدرك أن الحوثيين يعتدون على أبناء المناطق المختلفة، مشددًا على أن الجماعة جاءت من أطراف مدن صعدة وعمران لتقاتل أبناء محافظات مثل تعز والمخا والمناطق المجاورة.
وفيما يتعلق بالتداعيات المحتملة للتصعيد الأخير، أبدى المسؤول مخاوف من توسيع المواجهة الإقليمية، موضحًا أن هناك تحالفًا جديدًا بين الدول لحماية المملكة العربية السعودية. وقد أعلنت المملكة دخولها في هذا المسار، مما يعكس عدم وجود مجال للمواربة في هذا الأمر.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن الدول العربية بدأت تدعم هذا التحالف، كما بدأت الدول الأوروبية تدرك تأثير الحوثيين على الاقتصاد وحركة الملاحة الدولية. وأكد أن هذه التطورات ستؤثر على الجميع، وليس فقط على اليمنيين أو دول الإقليم، مما قد يؤدي إلى تغييرات في مواقف بعض الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.




