أعربت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الوحشية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تمثل تحديًا صارخًا للضمير الإنساني.
في بيان رسمي عبر قناتها على تطبيق تلجرام، نددت الوزارة بالاعتداء الذي تعرض له الدكتور مروان الهمص، مدير المستشفيات الميدانية، داخل سجن جانوت. وأوضحت أنه تعرض للتقييد والسحل والضرب المبرح، مما أدى إلى إصابته بكسور وآلام حادة.
وذكرت الوزارة أن هذه الجريمة تعكس سلوكًا انتقاميًا ممنهجًا من الاحتلال، الذي لا يكتفي باستهداف المنظومة الصحية، بل يلاحق الأطباء حتى داخل زنازين الاعتقال، مما يشير إلى تعدٍ صارخ على حقوق الإنسان.
كما أكدت الوزارة أن تعريض الأسرى والأطباء للضرب والتقييد وحرمانهم من العلاج يُعتبر انتهاكًا جسيمًا لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة، ويستدعي ملاحقة دولية عاجلة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وطالبت الوزارة بتحمل الاحتلال الإسرائيلي والوزير المتطرف إيتمار بن غفير المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الدكتور مروان الهمص وزملائه من الكوادر الصحية المعتقلين.
من جانبه، كشف مكتب إعلام الأسرى تفاصيل الاعتداء على الكادر الطبي، مؤكدًا أن الدكتور الهمص تعرض للاعتداء بحضور بن غفير، مشددًا على ثباته في أداء واجبه رغم ما تعرض له من ترهيب.
في سياق متصل، أشار المكتب إلى أن الدكتور الهمص يعاني من كسور وآلام حادة ويحتاج إلى تدخل طبي عاجل، مطالبًا بتوفير العلاج الفوري لجميع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
وأكد المكتب ضرورة التحرك العاجل لحماية الأسرى والمعتقلين، ووضع حد للاعتداءات المتزايدة التي يتعرضون لها، خاصة الطواقم الطبية التي تسعى لتقديم الدعم والمساعدة في ظل الظروف الصعبة داخل السجون.




