يستعيد البطل عبد الجواد سويلم، أحد أبطال حرب أكتوبر 1973 والملقب بـ"الشهيد الحي"، ذكرياته حول تلك الفترة التاريخية، حيث أبدى أمنيته في الاستشهاد أثناء عملية تحرير سيناء. وفي حديثه، أكد سويلم أن "موته سوبر" لن يتكرر، موضحًا أن الشهادة في سبيل الوطن تُعتبر أسمى الأماني.
خلال ظهوره في برنامج "واحد من الناس" الذي يقدمه الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، كشف سويلم أنه شارك في حرب 6 أكتوبر رغم فقدانه ذراعه وعينه اليمنى وساقه نتيجة لحرب الاستنزاف. وأشار إلى أنه لم يتمكن من عبور قناة السويس في اليوم الأول من الحرب، بل كان ذلك في الساعة الحادية عشر من اليوم التالي، حيث التحق بزملائه في مهام تدمير الدبابات واقتحام الحصون على خط بارليف.
استذكر سويلم تفاصيل إحدى اللحظات البطولية له، حيث تمكن من تدمير مدرعة إسرائيلية. قال إنه رصد المدرعة أثناء انشغال قائد كتيبته بتمريض أحد المصابين، مما أتاح له الفرصة لحمل سلاح "الأر بي جي" وصوبه نحو المدرعة وهو يتلو آية قرآنية، لتنفجر المدرعة على الفور.
وأبرز سويلم أهمية الاستعانة بالله، مشيرًا إلى أن من يرغب في تحقيق حاجته في الدنيا يجب أن يستعين بالله. تعكس كلمات سويلم روح الفخر والشجاعة التي يتمتع بها الأبطال الذين ضحوا من أجل وطنهم، وتجسد قصة حياته مثالاً حياً للصمود والتحدي في وجه الصعوبات.




