استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخرون جراء غارة جوية شنتها مسيّرة إسرائيلية على مركبة في محيط شارع يافا بحي التفاح، شمال شرقي مدينة غزة. هذه الغارة تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا مستمرًا من جانب قوات الاحتلال.

ووفقًا لمراسل محلي، استهدفت الغارة مدخل محل تجاري بالقرب من منتزه البلدية وسط المدينة، لكن لم تُسجل إصابات في هذا الهجوم. في الوقت نفسه، أُصيب مواطنان برصاص قوات الاحتلال في حي الأمل ومحيط مدينة حمد، شمالي خان يونس، ما يزيد من معاناة المواطنين في هذه الأوضاع الصعبة.

في سياق متصل، أفادت المصادر بأن الطفل أسامة أحمد عابد، البالغ من العمر 4 سنوات، استشهد متأثرًا بإصابته نتيجة قصف إسرائيلي استهدف بلدة الزوايدة قبل نحو ثلاثة أسابيع. بذلك، ترتفع حصيلة الشهداء من الأطفال إلى اثنين، مما يبرز التأثير المدمر للاعتداءات على المدنيين.

كما أوضحت التقارير أن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية من مدينة دير البلح، بالإضافة إلى قصف مدفعي مكثف استهدف المناطق الشرقية من غزة وغربي بيت لاهيا. هذه الهجمات تأتي في إطار تصعيد متواصل منذ بدء خروقات اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الجاري.

على صعيد آخر، نفذ جيش الاحتلال عملية نسف في المناطق الشرقية من مخيم جباليا، مما يرفع من مستوى التوتر والقلق بين السكان المحليين. كما تم تسجيل إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال في جنوبي وشرقي مدينة حمد، مع إصابة مواطن بالقرب من برج الإسراء.

تستمر الاعتداءات الإسرائيلية في تصعيدها، حيث تشير الإحصائيات إلى استشهاد 1493 مواطنًا وإصابة 5299 آخرين منذ بداية الهجمات، مما يعكس الوضع الإنساني المأساوي الذي يعاني منه المدنيون في قطاع غزة.