أكد وزير الدولة للشؤون الداخلية في باكستان، طلال تشودري، في تصريحات له اليوم الثلاثاء، أن الحكومة في إسلام آباد لا تعتزم السيطرة سياسياً على مقاطعة خيبر بختونخوا. وشدد على أهمية تكاتف جميع الأحزاب السياسية لمكافحة الإرهاب واستعادة الأمن في البلاد.

وأشار تشودري إلى أن السلام قد عاد إلى باكستان عندما توحدت القوى السياسية تحت مظلة "خطة العمل الوطنية" الأولى. ولكنه سلط الضوء على الأوضاع الأمنية المتدهورة في بعض مناطق المقاطعة، حيث باتت الظروف تمنع السكان من إقامة حفلات الزفاف أو تجمعات العزاء.

وفي سياق حديثه، تساءل الوزير عن كيفية إنفاق الأموال المخصصة لحفظ الأمن والنظام في المقاطعة، مبرزاً إخفاق حكومة خيبر بختونخوا في إنشاء مختبرات للأدلة الجنائية ومشاريع المدينة الآمنة، رغم بقائها في السلطة لمدة 13 عاماً.

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي أعلنت فيه الرئاسة الباكستانية حالة الطوارئ في ولاية خيبر بختونخوا، بسبب اندلاع أعمال شغب وتدهور أمني في الإقليم. ويبدو أن الظروف الحالية تتطلب تحركاً عاجلاً من جميع الأطراف المعنية لضمان استقرار المنطقة وحماية المواطنين.