أكد السفير مهند العكلوك، مندوب فلسطين بجامعة الدول العربية، أن خطة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، التي تم طرحها عام 2017، أصبحت اليوم جزءًا من البرنامج الحكومي الإسرائيلي، مستهدفةً الشعب الفلسطيني من خلال القتل أو التهجير أو إجباره على العمل كخادم لـ"شعب الله المختار".
وخلال تصريحات له عبر قناة "إكسترا نيوز"، شدد العكلوك على أن الشعب الفلسطيني يقاوم هذه العقلية العنصرية بكل الوسائل الدبلوماسية والدولية. وأشاد بالموقف التاريخي والحاضر والمستقبلي لمصر، مشيرًا إلى قرار مجلس الأمن القومي برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدم السماح بتهجير الشعب الفلسطيني أو تصفية القضية الفلسطينية.
وأكد أن الجامعة العربية دعت مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ قرار تحت "الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة" لتنفيذ القرارات المتعلقة بحماية الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال. وأشار إلى أن هناك تشكيكًا في مصداقية قرارات مجلس الأمن، التي تسعى إلى وقف العدوان الإسرائيلي.
كما تطرق العكلوك إلى التغير الكبير في الصورة التاريخية لإسرائيل، بعد أن شهد العالم أفعالًا تندرج تحت "الإبادة الجماعية المتلفزة"، حيث يقوم المستوطنون بتسميم أغنامهم لاتهام الفلسطينيين وحرق شجر الزيتون الروماني الذي يعود تاريخه إلى 5000 عام. وطالب المجتمع الدولي بفرض المزيد من العقوبات على هذه الانتهاكات.
وفي سياق متصل، كانت إسرائيل قد أصدرت في سبتمبر الماضي قرارًا بإغلاق القنصلية، وذلك ردًا على العقوبات الغربية المفروضة من دول تقودها المملكة المتحدة بسبب عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. وأوضح وزير الخارجية الإسرائيلي أن هذا القرار جاء بعد حوار مع الحكومة البريطانية، بهدف تجنب أي تصعيد للتوتر بين الجانبين.




