أكد المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة دار الشروق، أن إطلاق جريدة الشروق عام 2009 جاء نتيجة إيمانه العميق بوجود حاجة ملحة لصحافة مهنية وموضوعية تتجاوز حدود التأييد أو المعارضة. وفي حديثه خلال لقائه بالإعلامية لميس الحديدي في بودكاست "موعد مع لميس"، أوضح المعلم أن الصحافة تعد من أبرز وسائل التعبير.

وأشار المعلم إلى طموحه في تقديم تجربة صحفية تقترب من نماذج الصحف الكبرى في العالم، حيث كانت الفكرة تستند إلى مبادئ "الصحافة المهنية والموضوعية، والحرية، والعمل الصحفي الجاد". وعبّر عن رؤيته بأن يكون هدف الصحيفة هو الحفاظ على التوازن في طرح الآراء.

كما تطرق المعلم إلى بعض النماذج الدولية التي ألهمته في تأسيس الشروق، مثل "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"نيوزويك". وأكد على أهمية الاقتداء بتلك النماذج لتحقيق مستوى عالٍ من المهنية.

في سياق متصل، شدد المعلم على أن الشروق تهدف إلى تقديم محتوى يلبي تطلعات القراء ويعكس تنوع الآراء، مما يسهم في تعزيز النقاش العام ويمنح الفرصة للجماهير للتفاعل مع القضايا المختلفة.

ختاماً، يبقى الأمل معقوداً على أن تواصل جريدة الشروق مسيرتها في تقديم الصحافة التي تعكس الواقع بموضوعية واحترافية، مما يعزز من دورها في المشهد الإعلامي المصري.