أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على رغبة بلاده في توسيع الشراكة الثنائية وتعزيز الروابط التجارية والأمنية والدبلوماسية مع غينيا الاستوائية. تأتي هذه التصريحات في وقت يحتفل فيه الشعب الغيني بالذكرى الـ58 لاستقلال البلاد.

وفي بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، أعرب روبيو عن أهمية الشراكة مع غينيا الاستوائية، مشيرًا إلى تزايد العلاقات التجارية بين الدولتين. وأكد على أن هناك اتفاقيات جديدة تم إبرامها بين شركات أمريكية ونظيراتها من غينيا الاستوائية في قطاع الطاقة، مما يعكس التوجه الإيجابي نحو مزيد من التعاون.

كما أشار روبيو إلى أن الولايات المتحدة تتطلع إلى بناء على هذا الزخم لتعزيز استثمارات القطاع الخاص الأمريكي في غينيا الاستوائية، مما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي متبادل يعود بالفائدة على كلا البلدين.

ولفت الوزير الأمريكي إلى أن العام المقبل يحمل في طياته آمالًا كبيرة لتعميق العلاقات التجارية والأمنية والدبلوماسية بين واشنطن وغينيا الاستوائية. في ختام بيانه، تمنى روبيو لشعب غينيا الاستوائية السلام والازدهار المستدام.