في خطوة تبرز تضامن المجتمع الدولي، قادت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إدانة قوية لإيران، بعد أن صرح رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام بأن "من المرجح للغاية" أن تكون طهران وراء الحادث الذي وقع بالقرب من قاعدة فيرفورد العسكرية التابعة للقوات الجوية الملكية.
وأكد بيرنام أن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني قام "بشكل شبه مؤكد" بتوجيه مخطط إرهابي يستهدف القاعدة الجوية في جلوسيسترشاير، التي كانت تستخدمها القاذفات الأمريكية. وقد جاء هذا التصريح في وقت حساس، حيث تُظهر الأحداث الأخيرة تصاعد النشاط العدائي لإيران في مناطق متعددة.
في سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانًا مشتركًا أيدته أكثر من 20 دولة، أدانت فيه إيران بسبب أفعالها المتمثلة في "التخطيط للقتل والحرق العمد والتخريب والهجمات الإلكترونية". وقد تم فرض عقوبات على روح الله بازقندي، رئيس عمليات مكافحة التجسس في الحرس الثوري، وشهرام علي رضا تمرزاده جاكي، المتهم بتسهيل أنشطة شبكة زينداشتي الإجرامية، حيث تم تجميد أصولهما وحظر سفرهما.
الدول التي أيدت البيان تشمل الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، أستراليا، النمسا، بلجيكا، بلغاريا، كندا، وغيرها، حيث أكدت هذه الدول في البيان أن الحادث في قاعدة فيرفورد يبرز رغبة الحرس الثوري الإيراني المستمرة في تنفيذ أنشطة عدائية خارج حدوده عبر شبكات سرية وجهات فاعلة بالوكالة.
كما أضاف البيان أن هذه الخطوة تأتي بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت الجاليات اليهودية وصحفيين إيرانيين ومصالح أمريكية في أوروبا، والتي تبنتها حركة أصحاب اليمين الإسلامية. واعتبرت الدول أن أي محاولة من جانب إيران لتهديد أو إسكات أو ترهيب أي شخص على أراضيها، أمر غير مقبول ويجب التصدي له بحزم.




