في خطوة تعكس تطلعات السياسة المغربية، انتخب أحمد التويزي، من حزب الأصالة والمعاصرة، رئيساً جديداً لمجلس النواب المغربي، اليوم الثلاثاء. جاء هذا الانتخاب في سياق جهود استكمال تشكيل هياكل الغرفة الأولى للبرلمان بعد الانتخابات التشريعية التي أجريت في 23 سبتمبر الماضي.
حصل التويزي على 220 صوتاً من أصل 369 صوتاً معبراً عنه، بينما حصل منافسه إدريس الأزمي الإدريسي من حزب العدالة والتنمية على 59 صوتاً. كما تم إلغاء 90 صوتاً، مما يعكس حجم التأييد الكبير الذي يتمتع به التويزي في المجلس.
تجري عملية انتخاب رئيس مجلس النواب وفقاً لمقتضيات الفصل 62 من الدستور والنظام الداخلي للمجلس، حيث يُعتبر الفائز في الدور الأول هو المرشح الذي يحصل على الأغلبية المطلقة.
بدأت الجلسة العمومية المخصصة لانتخاب الرئيس في وقت سابق من اليوم، مما يدل على أهمية هذا الحدث في تحديد ملامح المرحلة السياسية القادمة في المغرب. وتنص المادة 52 من النظام الداخلي على أن الانتخابات تتم عبر الاقتراع السري لضمان الشفافية والعدالة.
تأتي هذه الانتخابات بعد إعلان الأحزاب السياسية الكبرى، مثل "الأصالة والمعاصرة" و"الاستقلال" و"الاتحاد الاشتراكي" و"التقدم والاشتراكية"، عن تشكيل الأغلبية الحكومية. في بيان مشترك، أكدت هذه الأحزاب التوافق على أغلبية سياسية تضم كل منها، وهو ما يعكس استقراراً سياسياً متزايداً في البلاد.
يُذكر أن العاهل المغربي محمد السادس كان قد كلف فاطمة الزهراء المنصوري بتشكيل الحكومة بعد تصدر حزبها الأصالة والمعاصرة الانتخابات بحصوله على 97 مقعداً. يتطلع الكثيرون إلى أن تسهم هذه التغييرات في تعزيز المشهد السياسي وتلبية تطلعات المواطنين.




