أكد اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الاحتفال بعيد القوات الجوية في 14 أكتوبر يبرز الدور الحيوي الذي لعبته القوات الجوية في حرب أكتوبر 1973. وأشار إلى أهمية الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، الذي كان يقود القوات الجوية في تلك الفترة، في إعادة بناء السلاح الجوي بعد الخسائر التي تعرضت لها القوات في نكسة 5 يونيو 1967.
وفي تصريحات له خلال برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، أوضح فرج أن مبارك قام بجهود كبيرة لإعادة تسليح القوات الجوية، حيث قام بتوسيع إنشاء الكليات الجوية مما ساهم في زيادة عدد الطيارين المؤهلين. وأكد أن هذه الجهود كانت لها نتائج إيجابية، حيث أسهمت في تكوين عدد كبير من الطيارين الذين شاركوا بفاعلية في حرب أكتوبر.
فرج ذكر أيضًا تفاصيل الضربة الجوية الأولى التي انطلقت في 6 أكتوبر 1973، حيث شاركت 220 طائرة في استهداف مواقع إسرائيلية في سيناء في تمام الساعة الثانية ظهرًا. وأوضح أن هذه الطائرات حققت أهدافها بشكل كامل، مما أدى إلى إلغاء تنفيذ الضربة الجوية الثانية التي كانت مخططة في حال عدم نجاح الأولى.
كما أشار إلى الاستراتيجيات الفعالة التي اتبعها الطيارون المصريون، والتي ساعدتهم على تجنب رصد الرادارات المعادية أثناء العمليات. وأكد أنه لم يحدث أن طلبت القوات الجوية معاونة جوية ولم تُلبَّ، مما يعكس التنسيق العالي والجاهزية التي كانت عليها القوات.
وفي سياق متصل، أكد فرج أن مبارك لعب دورًا بارزًا في قيادة معركة المنصورة الجوية، التي تُعتبر من أبرز المعارك الجوية خلال حرب أكتوبر، مما يعكس أهمية التخطيط والتنفيذ الذي ساهم في تحقيق الانتصارات.




