شهدت سنغافورة بعد ظهر اليوم الأربعاء زيادة ملحوظة في مستويات الضباب الدخاني، حيث وصلت قراءة الجسيمات الدقيقة (بي.إم 2.5) في غرب البلاد إلى مستويات مرتفعة للغاية، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك خلال عام 2026.
في الساعة الثانية بعد الظهر، سجلت قراءة الجسيمات الدقيقة (بي.إم 2.5) في الغرب 284 ميكروجرام لكل متر مكعب، مما يشير إلى حالة حرجة من تلوث الهواء. بينما بلغت القراءات في المنطقة الوسطى 206، وفي الجنوب 159، والشرق 195، مما يجعلها جميعاً ضمن النطاق المرتفع.
أما في الشمال، فقد سجلت القراءة 125، وهي ضمن النطاق المرتفع نسبياً، مما يعكس الوضع البيئي الحرج في كافة أنحاء سنغافورة. هذه الأرقام تعكس تدهور جودة الهواء بشكل متزايد، مما يستدعي اتخاذ تدابير عاجلة لحماية صحة المواطنين.
تعتبر قراءة الجسيمات الدقيقة (بي.إم 2.5) مؤشراً حيوياً لجودة الهواء، حيث يتم قياسها على أساس ساعة واحدة بوحدة الميكروجرام لكل متر مكعب. هذه القياسات تلعب دوراً أساسياً في تحديد المخاطر الصحية المحتملة، خاصة بالنسبة للأشخاص ذوي الحالات الصحية المزمنة.
في ظل هذه الظروف، يُنصح سكان سنغافورة باتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي التعرض للهواء الملوث، بما في ذلك تقليل الأنشطة الخارجية وارتداء الكمامات عند الضرورة. الجهود الحكومية لمكافحة هذه الظاهرة تعد أمراً حيوياً للحفاظ على صحة المواطنين وضمان بيئة آمنة للجميع.




