أكد وزير الري الأسبق، خلال تصريحات تليفزيونية، أن مشروع قناة جونجلي يعد خطوة حيوية لزيادة الموارد المائية في مصر والسودان. حيث يهدف المشروع إلى استغلال المياه التي تفقد في المستنقعات، مما يعزز من كفاءة استخدام الموارد المائية في المنطقة.
وأشار علام إلى أن تاريخ محاولات تعزيز الموارد المائية في مصر يرتبط بعدد من المشاريع الاستراتيجية، حيث اتخذ الرئيس الراحل جمال عبد الناصر خطوات هامة بشأن حصة مصر والسودان من مياه النيل. كما سعى الرئيس الراحل أنور السادات إلى زيادة الموارد المائية في ظل الزيادة السكانية وتراجع نصيب الفرد.
وأضاف أن مشروع قناة جونجلي شهد تحركات مهمة في عهد السادات، حيث تم تنفيذ جزء من الأعمال قبل أن تتوقف بسبب الحرب الأهلية في جنوب السودان. ومنذ ذلك الحين، لم يتم استئناف المشروع، مما يثير القلق حول مستقبل الموارد المائية في المنطقة.
وأكد الوزير الأسبق أن تنفيذ مشروع قناة جونجلي يمكن أن يوفر كميات هائلة من المياه، تعادل ضعفين إلى ثلاثة أضعاف إجمالي الإيرادات المائية السنوية لمصر والسودان. وهذا يعد إنجازًا كبيرًا في ظل التحديات الراهنة التي تواجهها دول حوض النيل.
ورغم الجهود المستمرة لتعزيز التعاون المائي بين دول حوض النيل، أشار علام إلى أن هذه المشروعات لا تزال تواجه العديد من التحديات. وتظل الحاجة ملحة لتعزيز التعاون لتحقيق المصالح المشتركة بين الدول المعنية.
في ختام تصريحاته، دعا وزير الري الأسبق إلى ضرورة تكثيف الجهود للتغلب على العقبات التي تعيق تنفيذ المشروعات المائية المشتركة، مشددًا على أهمية العمل الجماعي لتحقيق التوازن في استخدام الموارد المائية بين دول الحوض.




